الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

354

تفسير روح البيان

علياء لا تنزل الأحزان ساحتها * لومسها حجر مسته سراء والتصريح بنفي الثاني مع استلزام نفى الأول له وتكرير الفعل المنفي للمبالغة في بيان انتفاء كل منهما - روى - عن الضحاك رحمه اللّه قال إذا دخل أهل الجنة الجنة استقبلهم الولدان والخدم كأنهم اللؤلؤ المكنون فبعث اللّه من الملائكة من معه هدية من رب العالمين وكسوة من كسوة الجنة فيلبسه فيريد ان يدخل الجنة فيقول الملك كما أنت ويقف ومعه عشرة خواتيم من خواتيم الجنة هدية من رب العالمين فيضعها في أصابعه مكتوب في أول خاتم منها ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ) وفي الثاني مكتوب ( ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ) وفي الثالث مكتوب ( رفعت عنكم الأحزان والهموم ) وفي الرابع مكتوب ( زوجناكم الحور العين ) وفي الخامس مكتوب ( ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ) وفي السادس مكتوب ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا ) وفي السابع مكتوب ( أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ) وفي الثامن مكتوب ( صرتم آمنين لا تخافوا ابدا ) وفي التاسع مكتوب ( رافقتم النبيين والصديقين والشهداء ) وفي العاشر مكتوب ( في جوار من لا يؤذى الجيران ) ثم يقول الملك ( ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ) فلما دخلوا ( قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) إلى آخر الآية [ اى جوانمرد . قدر ترياق مار كزيده داند . قدر آتش سوزان پروانه داند . قدر پيرهن يوسف يعقوب غمكين داند أو كه مغرور سلامت خويش است اگر أو را ترياق دهى قدر آن چه داند جان بلب رسيدهء بايد تا قدر ترياق بداند درويشى دل شكستهء غم خوردهء اندوه كشيدهء بايد تا قدر اين شناسد وعز اين خطاب بداند كه ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) باش تا فردا كه آن درويش دلريش را در حظيرهء قدس بر سرير سرور نشانند وآن غلمان وولدان چاكروار پيش تخت دولت أو سماطين بر كشند شب محنت بپايان رسيده خورشيد سعادت از أفق كرامت بر آمده وحضرت عزت از الطاف وكرم روى بدرويش نهاده بزبان ناز ودلال همى كويد بنعت شكر ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) إلخ نماند اين شب تاريك ميرسد سحرش * نماند ابر ز خورشيد ميرود كدرش نسأل اللّه الانكشاف وَالَّذِينَ كَفَرُوا جحدوا بوجود اللّه تعالى أو بوحدته لَهُمْ بمقابلة كفرهم الذي هو أكبر الكبائر وأقبح القبائح نارُ جَهَنَّمَ التي لا تشبه نارا لا يُقْضى عَلَيْهِمْ لا يحكم عليهم بموت ثان : يعنى [ وقتي كه در دوزخ باشند ] فَيَمُوتُوا ويستريحوا من العذاب ونصبه بإضمار ان لأنه جواب النفي وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها طرفة عين بل كلما خبت زيد استعارها : يعنى [ هر كاه كه آتش فرو نشيند زيادة كنند إحراق والتهاب أو را ] وقوله كلما خبت لا يدل على تخفيف عنهم بل على نقصان في النار ثم يزداد كما في كشف الاسرار قوله عنهم نائب مناب الفاعل ومن عذابها في موقع النصب أو بالعكس وان كانت زائدة يتعين له الرفع كَذلِكَ اى مثل هذا الجزاء الفظيع نَجْزِي [ جزا ميدهيم ] كُلَّ كَفُورٍ مبالغ في الكفر أو في الكفران لاجزاء أخف وأدنى منه وَهُمْ اى الكفار يَصْطَرِخُونَ فِيها يستغيثون : وبالفارسية [ فرياد ميخواهند در